الهيئة التنفيذية لمجلس الصحة الخليجي تعقد اجتماعها رقم (103) وتدشن حزمة من المبادرات والأنظمة الداعمة للعمل الصحي المشترك

عقدت الهيئة التنفيذية لمجلس الصحة لدول مجلس التعاون اجتماعها رقم (103)، الخميس الموافق 6 أغسطس 2026م في مقر المجلس بمدينة الرياض، لمتابعة مسيرة العمل الصحي الخليجي المشترك، ومناقشة عدد من الموضوعات الاستراتيجية والتنظيمية، إلى جانب تدشين مبادرات وأنظمة نوعية تدعم مسيرة التطوير والتحول الرقمي، وتعزز تكامل الجهود الصحية بين الدول الأعضاء.

 

استهل الاجتماع بكلمة ترحيبية من سعادة الدكتورة لولوة شويطر، عضو الهيئة التنفيذية، رئيس الاجتماع في دورته الحالية، رحبت فيها بالمشاركين، مؤكدةً أهمية مواصلة مسيرة العمل الخليجي المشترك، بما يدعم المنظومة الصحية الخليجية، ويوحد الجهود ويعزز التكامل بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات الصحية.

 

واستعرض الاجتماع أداء استراتيجية مجلس الصحة الخليجي للفترة 2026–2030، ومستوى التقدم المحرز في تنفيذ برامجها ومبادراتها، إلى جانب بحث عدد من الموضوعات المدرجة على جدول أعمالها، شملت الأولويات الاستراتيجية والجوانب التنظيمية، بما يسهم في استدامة البرامج والمبادرات الخليجية، وتعزيز التنسيق الصحي بين دول مجلس التعاون، ومواكبة تطلعاتها المشتركة.

 

وشهد الاجتماع التدشين الرسمي لنظام «تعاون 2.0»، الذي يجسد توجه مجلس الصحة الخليجي نحو تطوير الخدمات الإلكترونية للمنتجات المركزية، من خلال تعزيز التحول الرقمي ورفع كفاءة الإجراءات، إلى جانب إطلاق عدد من المبادرات والمشاريع الخاصة بالمركز الخليجي للوقاية من الأمراض ومكافحتها، التي تستهدف دعم تطوير سياسات الصحة العامة، وتعزيز بناء الاستراتيجيات الإقليمية في عدد من الأولويات الصحية، بما يدعم جهود الدول الأعضاء.

 

ويأتي انعقاد الاجتماع تأكيدًا لنهج مجلس الصحة الخليجي في تطوير منظومة العمل الخليجي المشترك، وتعزيز الحوكمة المؤسسية، وتسريع وتيرة التحول الرقمي، ودعم المبادرات الصحية ذات الأولوية، بما يواكب توجهات الدول الأعضاء، ويرسخ دور المجلس والمركز الخليجي للوقاية من الأمراض ومكافحتها في دعم وتعزيز التكامل الخليجي.

شارك هذا الخبر

Share This Article